جحا و العميان
كان جحا جالساً على شاطئ نهر فجاء الى الشاطئ الثاني عشرة عميان فاتفقوا وإياه على أن ينقلهم على ظهره واحداً واحداً لاجتياز النهر، ثم يدفعون له عن كل منهم درهماً فنقل منهم تسعة الى الشاطئ الآخر ولما جاء دور العاشر شعر صاحبنا بالتعب الشديد، فحمله وهو منهك القوى حتى وصل الى نصف النهر ولم يعد في إمكانه اجتياز النصف الثاني بحمله الثقيل فرمى به في النهر فجره التيار وقام رفاقه يصرخون ويعولون فقال لهم: ولماذا هذا الصراخ والعويل؟ كل شيء بحسابه ادفعوا لي تسعة دراهم والله يعوض علي.