أدعو الحجر فيأتيني

سألوا يوماً جحا في أثناء المحادثة تمضية للوقت: من أين نعرف انك ولي؟ فقال لهم: أني أدعو الحجر فيأتيني وأدعو الشجرة فتمشي إلي. فقالوا: ما دام الأمر كذلك فادع لنا هذه الشجرة الصفصاف التي أمامنا. فأجابهم: آجل … وأخذ ينادي بصوت رقيق: تعالي يا مباركة (ثلاث مرات) فلم تتحرك الشجرة ولا ورقة منها. فتقدم الشيخ الى الشجرة. فقالوا له: ما هذا أما قلت أنها تأتي إليك! فأجابهم: لا كبرياء عند الأولياء، فإذا لم يمش الجبل يمشي المجذوب.