جحا يتماوت
كان جحا يوماً يأكل حليباً (لبناً) مع رفاق له ثلاثة وكان كلما هشم الشيخ ورفيقه خبزاً في اللبن وهما مشغولان في الحديث يتناول الثالث ما هشماه رغماً عن إنذارهما له ويزدرده ، فرآه الشيخ فغضب واخذ المغرفة ورفعها فوق رأسه ونزل بها على رأس ذلك العنيد فاصفر وجهه أغمي عليه حتى كاد يموت. فلما رآه الشيخ كالأموات تعجب وقال: هو لا يهشم ولا يغمش ولا يرفع يده من الصحن وإذا ضربته بالمغرفة يتماوت.